المزي

310

تهذيب الكمال

قال البخاري ( 1 ) ، عن محمد بن محبوب : مات سنة ثلاث وستين ومئة . وقال ابن حبان ( 2 ) : مات في رمضان سنة أربع وستين ومئة . وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل ، عن سريج ابن النعمان : قدمت البصرة سنة أربع أو خمس وستين ومئة ، فقيل : مات همام منذ جمعة أو جمعتين أو قريبا من ذلك ( 3 ) . روى له الجماعة .

--> ( 1 ) تاريخه الكبير : 8 / الترجمة 2852 . ( 2 ) 7 / 516 . ( 3 ) وأرخ خليفة بن خياط وفاته في سنة ثلاث وستين ومئة . ( تاريخه : 437 ) . وقال عبد الله ابن أحمد بن حنبل : حدثني ابن خلاد ، قال : سمعت يحيى ( يحيى هذا هو يحيى ابن سعيد ) يذكر أن حجاجا لم ير الزهري ، وكان سئ الرأي فيه جدا ما رأيته أسوأ رأيا في أحد منه في حجاج ومحمد بن إسحاق وليث وهمام لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم . ( العلل ومعرفة الرجال : 2 / 213 ) . وقال العجلي : بصري ثقة . ( ثقاته ، الورقة 56 ) . ونقل العقيلي في " الضعفاء " عن الحسن بن علي الحلواني قال : سمعت عفان قال : كان همام لا يكاد يرجع إلى كتابه ولا ينطر فيه ، وكان يخالف فلا يرجع إلى كتابه . وكان يكره ذلك . قال ثم رجع بعد فنظر في كتبه فقال : يا عفان كنا نخطئ كثيرا فاستغفر الله . ( الورقة 228 ) . وعلق على ذلك ابن حجر في " التهذيب " قائلا : وهذا يقتضي أن حديث همام بأخرة أصح ممن سمع منه قديما وقد نص على ذلك أحمد بن حنبل : انتهى . ثم قال : وقال ابن أبي خيثمة : قال عبد الرحمان بن مهدي : ظلم يحيى بن سعيد همام بن يحيى لم يكن له به علم ولا مجالسة . وقال أبو بكر البرديجي : همام صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به وأبان العطار أمثل منه . وقال الحاكم : ثقة حافظ . وقال الساجي : صدوق سئ الحفظ ما حدث من كتابه فهو صالح وما حدث من حفظه فليس بشئ . ( 11 / 70 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : ثقة ربما وهم .